من هو فراس المنغولي

من هو فراس المنغولي

في هذه المقالة سوف نتطرق الى حاضر وماضي فراس خربوطلي ابن رياض الملقب ب (المنغولي) . وللعلم في موقعنا هذا لم نقم بفضح اي شخصية سابقا ان كانت من طرف الثورة او النظام ولكن وجب التنبيه لكي لا نكون ضحية الجهل

من هو فراس المنغولي بداياته كان يعمل لدى والده في محل لف المحركات وعندما اشتد عوده انتقل الى عند عمه في لبنان المشهور بتجارة المخدرات ثم عاد الى سوريا ليعمل عدة اعمال حرة منها الشعوذه والنصب والاحتيال وافتتح كشك على باب البلدية لتسيير معاملات الشعب بالرشاوي وكانت معظم معاملاته للنصب فقط بدون ان يتممها وقد تجوز من فتاة لبنانية شيعية كان والدها مساعد في الجيش اللبناني وعندما تسرح اخذ فراس تعويضات التسريح من عمه واحتال عليه وبدا مشروع التعهد وكان اول ضحاياه عمال الشاحنات الصغيرة حيث كان يستخدمهم لنقل الرمل والبحص وبعد اسبوع من التعب وصرف البنزين كان ياكل حقهم واذكر شخص فقير جدا اخذ يدعو عليه وكان لا يملك ثم طعام لاولاده قال بعد اسبوع صرفت ١٨٠٠ ليرة بنزين وطردني .ثم بدا يبيع الشقق وكل شقه يبيعها لاكثر من زبون حتى بدات الثورة ومع بداية الثورة انخرط في مجال الزعبرة والزعرنة وتخريب الممتلكات العامة ومع بداية التسليح حمل السلاح ليس لحمايه اهله وانما لتشكيل ميليشيا من اجل السرقة فاستوطن في المزارع واخذ ينهب البيوت فيها من اخشاب واسلاك كهرباء وعفش وتقطيع الاشجار وعندما وصل الثوار الى مشارف دمشق كان في الصفوف الخلفية ولم يطلق رصاصة فدخل على موسسة الكهرباء وسرق السكر لحسابه الشخصي وعصابته ويزكر ايضا عندما تم تحرير صوامع القمح في الغوطة الشرقية قام النظام بقصفهم وعندما وصل كان يدعس على الجرحى ليسرق القمح غير ابه لموتهم واهاتهم وكذلك الحال لما قصفت الغوطة بالكيماوي لم يوفر منازل الشهداء من السرقة. طبعا هنا لم نذكر الا القليل القليل من قذارة هذا الشخص الذي لا يمثل عائلة الخربوطلي الشريفة ومعظم اهل كفربطنا كانوا يعرفونه حق المعرفة والغريب بالموضوع عند دخول النظام الى كفربطنا علمت من طرف موثوق انه تم ارساله لقتل الضفدع بسام ولكن لانعلم ماحدث هل قبض رشوة منه ام كان هنالك اتفاق مسبق بينهم وللعلم هو من كان ياجج الفاتنة بين شباب كفربطنا وسقبا قبل الحرب بعشرات السنوات وللاسف لم اجد له خصلة حميدة حتى نذكرها هنا

المقالة مكتوبة حسب ما سمعت وشاهدت وما تعرضت له قبل الثورة من هذا الشخص عديم الشرف والاخلاق

تعليقات فيسبوك

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*