أحدث الأخبار
عاجل

قصة احراق ماذنة جامع كفربطنا القديم

+ = -

تم حصار القوات الفرنسية التي هربت الى داخل المسجد واشتد اطلاق الرصاص فانسلت قوة الى مئذنة الجامع وهي من الخشب انذاك وبدات تصب نيرانها على المجاهدين وتتالت النجدات من جميع انحاء الغوطة وكان مجاهدوا القابون يرابطون في عين ترما فاسرعوا لمؤازرة اخوانهم بقيادة المجاهد علي عبد الواحد ومعه زهاء ١٣٠ من الابطال كان بينهم العكاوي ابو عبدو العشي فصرعوا احد عشر جنديا كانوا يرابطون في كوخ وسط بيدر قرية كفربطنا ثم توافدت جموع الثوار من دوما والقرى المجاورة واشتدت المعركة وقام ستة من مجاهدي دوما بعملية اقتحام للمسجد فاصيب محمد الكبش واستشهد محمد الخنشور ودفنه اخوه يونس في بلده وعاد مسرعا للثار لاخيه فخطرت لهم فكرة احراق المئذنة واحضرواكمية من القنب وبدا الثوار عملية التحضير لاحراق المئذنه بقذف القنابل اليدوية لاشغال القوات فاقتحم عددمن الثوار سطح المسجد لتسهيل نزول المجا هدين واشترك في هذه العملية محمد حجازي واخوته واحمد محي الدين شعبان حيبا واحمدبن احمد كريم الدين ومحمود الشاويش من برزة ومن مجاهدي كفربطنا محمد الشب وحسن الطحان وكامل وبهاء الشماط ومحمد النزاكي وحسن شيخو فوضعوا القنب في داخل باب المئذنه وصبوا البترول واشتعلت النيران ولما احدق الخطر بالجنود قذفوا بانفسهم من نوافذ المئذنة وابيد بذلك معظمهم وهرب الليوتنان روفيلواوبعض جنده الى ارض القرية واستطاعوا النجاة والالتحاق برفاقهم المحصورين داخل منازل القرية وهكذا بدات المعركه عند العصروانتهت في منتصف الليل واسفرت عن افناء معظم رجال الحامية واستخدم الثوار مدفعا من بقايا العثمانيين ثم تعطل كان يستعمل في رمضان واستشهد القائد محمد حمدي السمان شقيق القائد مصطفى وصفي باشا السمان فسحبه المجاهد احمد محي الدين شعبان ودفنه في الحتيته وفي هذه الاثناء طلب القائد فوزي القاوقجي من قائد الحملة بالفرنسية الاستسلام لكنهم استمروا في الدفاع والاستماته وكان مندوب فرنسا بجمعية الامم المتحدة المسيو روبر دركه يقوم باراجيفه الكاذبة بان الثوار يستسلمون لقواته فاراد القاوقجي تلقينهم درسا لن ينسوه ابدا ففي ليلة ٢٢ تموز ارسل تجريدة مؤلفة من ٣٠٠ مجاهد بقيادة القائد المجاهد شوكت العائدي فهاجموا مخافر دمشق واوقعوا فيها خسائر فادحة واستشهد من المجاهدين ١٢ مجاهدا رحمهم الله وفي ٢٣ تموز احتدم القتال فجرح الليو تنان بيفان وعدد من رجاله ودام الاشتباك حتى منتصف الليل وايقن الفرنسين بالفناء فوجهوا القذائف الخضراء طلبا للنجدة وفي الساعه التاسعة صباح يوم ٢٤ تموز حلقت طائرة فوق القرية ثم تلتها طائرة انباء للقوات المحصورة بخروج نجدة من دمشق الى كفربطنا

وصلت النجدة بقيادة الكولونيل غودو قامت الكوكبات الشركسية المتطوعة والرماة المراكشيين بقيادة الكابتن كوله بغارة قوية وانقذوا القوات المحصورة واسفرت هذه المعركة عن نصر عظيم للمجاهدين بعد ان دامت اربعة ايام بلياليها بقيادة فوزي القاوقجي وكان معه كل من القادة مصطفى باشا وصفي السمان وشقيقه الشهيدمحمود حمدي السمان وشوكت العائدي وحسين المدفعي وزكي الحلبي والقائد المشهور عبد الله امين الخربوطلي واصف السفرجلاني والشهيدالامير عز الدين الجزائري وكل من السادة يوسف الخنشور واحمد محي الدين شعبان الرنكوسي وحريص المرجة من عربين ومحمد سعيد غنيم رئيس مفرزة التدميروال حجازي الكيلاني يتقدمهم المرحوم الشيخ محمد واخوته ومعهم زهاء ٥٠ فارسا اتوا نجدة من جسرين ومن دمشق الشهيد عبد الغني نجيب واخوته وشفيق عبد الوهاب وممدوح واصف ال عمر باشا وعمر الشربجي وشقيقه وحمدي الرباط وابراهيم الشيخ الملقب ابو عجاج وخالد القلعجي وعمر الباشا وبهجت تقي الدين ومحي الدين العلبي واحمد طلعت المزين ومحمد الشعراوي وممدوح العظم ومحمد بكران ومحمد شريف خسرف ووجيه الخانجي ومن عين ترما فارس البرازي وخليل واحمد وكريم سلام وابو سليمان الكردي ومن جوبر فهد القطاط وعارف الفارة وجماعتهم من بستان البطيخي والذي اسقط الطائرة المجاهد عثمان بن عمر سعدي من القابون

انتقام الفرنسيين من جادة الحادور بعد المعركة التي تكبد فيها الفرنسيين مئات القتلى والجرحى من الجنود والضباط قاموا بطرد سكان الحادور من منازلهم وهم بيت حسن وعنتر والنمر واللوجي ورحال والخربوطلي وهدموا اكثرها وابقوا على بيت ابو عزات فجعلوه مركز قيادة لهم ووضعوا فيه الاسلحة الثقيلة ومركزا للذخائر وفي هذه الاثناء اطلقت الطائرات قنابلها على المصلين في جسرين اثناء خروجهم من الصلاة فاستشهد عددا من المصلين وقامت الطائرات ايضا بقصف حمورية فلجاء ابناءها الى الاختباء في اكوام القنب فاحرقها الفرنسيين مما ادى لاستشهاد عدد من الاهالي رحم الله جميع الشهداء

المصدر:الاستاذ هشام الخربوطلي

تعليقات فيسبوك

الوسم


أترك تعليق

*